languageFrançais

ألفة بن رمضان تعود بـ'مغناني' وتواصل بناء مشروعها الغنائي الخاص

حضرت الفنانة ألفة بن رمضان في برنامج كورنيش  للحديث عن أحدث أعمالها الغنائية «مغناني»، واضعةً إياها في سياق تجربة فنية تتقاطع فيها الاختيارات المدروسة مع البحث عن هوية موسيقية أكثر نضجًا. وبين استعادة محطات سابقة واستشراف مشاريع مستقبلية، رسمت ألفة بن رمضان ملامح رؤيتها للفن مؤكدة أن معيارها الأول يظل القناعة بما تقدمه بعيدًا عن ضغوط السوق وإيقاع “الترند”.

«مغناني»… عمل يحمل جزءًا من الذات

كشفت ألفة بن رمضان أن أغنيتها الجديدة «مغناني» ليست مجرد إصدار موسيقي عابر بل عمل يعكس جانبًا من شخصيتها خاصة في حالاتها المزاجية باستناء تلك المتعلقة بالحب. وأشارت إلى أن الأغنية تحمل طابعًا صيفيًا احتفاليًا يجعلها مناسبة لمختلف المناسبات، على عكس أغنيتها السابقة «إدمان» التي تنتمي إلى اللون الدرامي الموجه أكثر للاستماع الهادئ.

بين «إدمان» و«مغناني»… تنوع لا تناقض

فرّقت الفنانة بين العملين معتبرة أن الاختلاف بين «إدمان» و«مغناني» لا يعني التناقض بل يعكس تنوعًا في التعبير الفني داخل التجربة نفسها. فكل أغنية حسب قولها تحمل جزءًا من إحساسها، سواء كان في حالة الحزن أو الفرح وهو ما يمنح مشروعها الموسيقي تعددًا في الألوان دون فقدان الهوية.

نجاحات غير متوقعة ومعادلة صعبة

توقفت ألفة بن رمضان عند بعض محطات مسيرتها، من بينها نجاح أغنية «جريت وجاريت» التي لم تكن تتوقع صداها الواسع رغم أنها ليست من أعمالها الخاصة. واعتبرت أن النجاح لا يخضع دائمًا لمنطق الجهد فقط بل يتداخل مع عوامل وظروف خارجية تجعل تفاعل الجمهور عنصرًا غير قابل للتنبؤ.

القناعة الفنية قبل “الترند”

شددت الفنانة على أن نضجها الفني لا يرتبط بمواكبة “الترند” بل بمدى اقتناعها الداخلي بما تقدمه. وأكدت أنها شديدة الدقة في اختياراتها الفنية إلى درجة أنها لا ترى نفسها قد أخطأت في أي تجربة لأنها تفضل العمل وفق قناعاتها الخاصة بعيدًا عن أي تبعية فنية.

مشاريع عربية وتعاونات مرتقبة

على مستوى المشاريع المقبلة، كشفت ألفة بن رمضان عن تحضير أعمال جديدة باللهجتين اللبنانية والمصرية، تحمل طابعًا رومانسيًا بالأساس إلى جانب تعاونات عربية ومحلية مرتقبة. كما صرحت عن تعاونها القادم  مع الفنان اللبناني مروان خوري في التلحين.

فضل شاكر والعودة التي أسعدتها

وفي حديثها عن ذائقتها الموسيقية، أكدت أنها تستمع إلى أنماط متعددة مع إشارة خاصة إلى إعجابها بأعمال الفنان فضل شاكر معبّرة عن سعادتها بعودته إلى الساحة الفنية.

المهرجانات الصيفية ودعم الفنان التونسي

تطرقت ألفة بن رمضان إلى واقع الساحة الفنية في تونس معتبرة أن الفنان يعيش موسمًا صيفيًا مكثفًا لا يتجاوز بضعة أشهر بعد انتظار طويل ما يجعل دعم الفنان المحلي أولوية. وفي الوقت نفسه، لم تنفِ أهمية استضافة فنانين عرب وأجانب لما لذلك من دور في الترويج لتونس ثقافيًا.

سهرة وطنية خاصة

كما كشفت عن مشاركتها في الحفل الخاص بالذكرى السبعين لانبعاث الجيش الوطني التونسي يوم 4 جويلية بالمسرح الأثري بقرطاج، إلى جانب نخبة من الفنانين التونسيين من بينهم لطفي بوشناق ، صابر الرباعي ورؤوف ماهر مؤكدة أن السهرة ستتوزع بين الفنانين ضمن برنامج فني مشترك.

ليندا بالحاج